السيد محمد حسين الطهراني
75
الله شناسى (فارسى)
امرى است اعتبارى ؛ و آن گفتار شيخ الإشراق شهاب الدّين سُهرَوردى قُدّس سرُّه است . » « 1 » البتّه اين بحث در موجوداتى است كه داراى دو عنوان وجود و ماهيّت هستند . امّا ذات اقدس حقّ تعالى ، ماهيّتش عين وجود اوست . او ماهيّتى غير از عينيّت و انّيّتِ وجود و نفس تحقّق هستى چيزى دگر ندارد كه بدان ماهيّت او ، در مقابل وجود او اطلاق كنند . همانطور كه فرموده است : وَ الْحَقُّ ماهيَّتُهُ إنّيَّتُه * إذْ مُقْتَضَى الْعُروضِ مَعْلوليَّتُهْ « و ذات حقّ تعالى ماهيّتش انّيّت اوست . زيرا اگر فرض شود كه وجودش عارض بر ماهيّتش گردد در اين صورت لازمهء آن معلوليّت اوست ؛ درحالىكه وى علّة العلَل است نه معلول علّت . » و در شرح اين بيت از جمله گويد : « لَكِنّا إذا قُلْنا إنَّهُ حَقٌّ فَلِانَّهُ الْواجِبُ الَّذى لا يُخالِطُهُ بُطْلانٌ ، وَ بِهِ يَجِبُ وُجودُ كُلِّ باطِلٍ ؛ ألا كُلُّ شَىْءٍ ما خَلا اللَّهَ باطِلُ - انتهَى [ قَولُ المعلِّمِ الثّانى ] . « ماهيَّتُهُ » أي ما بِهِ هُوَ هُوَ « إنّيَّتُهُ » إضافَةُ الإنّيَّةِ إلَيْهِ تَعالَى إشارَةٌ إلَى أنَّ الْمُرادَ عَيْنيَّةُ وُجودِهِ الْخاصِّ الَّذى بِهِ مَوْجوديَّتُهُ ، لا الْوُجودُ الْمُطْلَقُ الْمُشْتَرَكُ فيهِ ؛ لأنَّهُ زائِدٌ فى الْجَميعِ عِنْدَ الْجَميعِ . فَهُوَ صِرْفُ النّورِ وَ بَحْتُ الْوُجودِ الَّذى هُوَ عَيْنُ الْوَحْدَةِ الْحَقَّةِ وَ الْهُويَّةِ الشَّخْصيَّةِ . » « 2 » « از جمله فارابى گويد : ما كه مىگوئيم او حقّ است ؛ به جهت آنست كه واجبى است كه در آن بطلان راه ندارد ، و وجود جميع اشياء بدان وجوب
--> ( 1 ) « منظومه » ص 5 و 6 ( 2 ) همان مصدر ، ص 16